الحسن، ورد نيسابور بمسألة جماعة من الأشراف والعلماء ليُسْمَعَ منه كتاب "السنن" لأبي داود السِّجِسْتاني، وعقد له المجلس في الجامع فمرض، وردَّ إلى وطنه بالطَّابران. وقال السمعاني: كانت له رحلة إلى العراق، سمع فيها "السنن" لأبي داود من أبي بكر ابن داسة. وقال الذهبي: الإِمام المسند، نَيَّف على الثمانين.

مات ببلده في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وأربعمائة.

قال مقيده -عفا الله عنه-: ذكره ابن نقطة في "التقييد" فيمن اسمه الحسن، وقال: روى عنه البيهقي وسماه الحسين، وذكره الحاكم في "تاريخ نيسابور" فيمن اسمه الحسن، وسنعيد ذكره -إن شاء الله عز وجل- فيمن اسمه "الحسين".

قلت: [ثقة فقيه].

"مختصر تاريخ نيسابور" (41/ ب)، "الأنساب" (3/ 110)، "مختصره" (2/ 41)، "التقييد" (277، 351)، "النبلاء" (17/ 219)، "تاريخ الإسلام" (28/ 80)، "العبر" (2/ 206)، "الإعلام" (1/ 272)، "الإشارة" (201)، "الشذرات" (5/ 19).

[306] الحسن بن محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى بن ماسرجس، أبو محمَّد ابن أبي بكر، الماسرجسي.

حدَّث عن: محمَّد بن إسحاق بن خزيمة.

وعنه: أبو عبد الله الحاكم.

وقال في "تاريخه": كان أديبًا فصيحًا، سمع أبيه سنة إحدى وأربعين،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015