. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وَقَوْلُهُ:

لَيْسَ لَهُمْ (?) عَنْ حِيَاضِ الْمَوْتِ تَهْلِيلُ

التهليل: أن يَنْكُصُ الرّجُلُ عَنْ الْأَمْرِ جُبْنًا.

وَقَوْلُهُ فِي الْأَنْصَارِ:

ضَرَبُوا عَلِيّا يَوْمَ بَدْرٍ ضَرْبَةً (?)

بَنُو عَلِيّ: هُمْ بَنُو كِنَانَةَ، يُقَالُ لَهُمْ: بَنُو عَلِيّ لِمَا تَقَدّمَ ذِكْرُهُ فِي هَذَا الْكِتَابِ، وَأَرَادَ: ضَرَبُوا قُرَيْشًا لِأَنّهُمْ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ.

وَقَوْلُهُ: إذَا عَرّدَ (?) السّودُ التّنَابِيلُ: جَمْعُ تِنْبَالٍ وَهُوَ الْقَصِيرُ، وَقَوْلُهُ:

عَرّدَ، أَيْ: هَرَبَ. قَالَ الشاعر:

يعرّد عنه صحبه وصديقه ... وبنبش عَنْهُ كَلْبُهُ وَهُوَ ضَارِبُهْ

عِلّةُ السّوَادِ فِي أَهْلِ الْيَمَنِ وَشَرْحُ بَيْتٍ لِحَسّانَ:

وَجَعَلَهُمْ سُودًا لِمَا خَالَطَ أَهْلَ الْيَمَنِ مِنْ السّودَانِ عِنْدَ غَلَبَةِ الْحَبَشَةِ عَلَى بِلَادِهِمْ (?) ، وَلِذَلِك قَالَ حَسّانُ فى آل جفنة:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015