. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وَاسْمُ أَبِي رَبِيعَةَ: عَمْرٌو، وَقِيلَ: حُذَيْفَةُ، وَأُمّ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ:
أَسَمَاءُ بِنْتُ مُحَرّبَةَ التّمِيمِيّةُ (?) ، وَهِيَ أُمّ أَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي رببعة هَذَا هُوَ وَالِدُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ الشّاعِرُ، وَوَالِدُ الْحَارِثِ أَمِيرُ الْبَصْرَةِ الْمَعْرُوفُ بِالْقُبَاعِ، وَكَانَ فِي أَيّامِ عُمَرَ وَالِيًا عَلَى الْجُنْدِ، وَفِي أَيّامِ عُثْمَانَ، فَلَمّا سَمِعَ بِحَصْرِ عُثْمَانَ، جَاءَ لِيَنْصُرَهُ، فَسَقَطَ عَنْ دَابّتِهِ فَمَاتَ.
عُمَارَةُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ:
فَصْلٌ: وَكَانَ مَعَهُمَا فِي ذَلِكَ السّفَرِ عُمَارَةُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الّذِي تَقَدّمَ ذِكْرُهُ حِينَ قَالَتْ قُرَيْشٌ لِأَبِي طَالِبٍ: خُذْ عُمَارَةَ بَدَلًا مِنْ مُحَمّدٍ، وَادْفَعْ إلَيْنَا مُحَمّدًا نَقْتُلْهُ، وَكَانَ عُمَارَةُ مِنْ أَجْمَلِ النّاسِ، فَذَكَرَ أَصْحَابُ الْأَخْبَارِ أَنّهُمْ أَرْسَلُوهُ مَعَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي إلَى النّجَاشِيّ، وَلَمْ يَذْكُرْهُ ابْنُ إسْحَاقَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ هِشَامٍ، وَذَكَرَ حَدِيثَهُ مَعَ عَمْرٍو فِي رِوَايَةِ يُونُسَ، وَلَكِنْ فِي غَيْرِ هَذِهِ الْقِصّةِ الْمَذْكُورَةِ هَاهُنَا، وَلَعَلّ إرْسَالَهُمْ إيّاهُ مَعَ عَمْرٍو، كَانَ فِي الْمَرّةِ الْأُخْرَى الّتِي سَيَأْتِي ذِكْرُهَا فِي السّيرَةِ عِنْدَ حَدِيثِ إسْلَامِ عَمْرٍو، وَمِمّنْ ذَكَرَ قِصّةَ عُمَارَةَ بِطُولِهَا أَبُو الْفَرَجِ الْأَصْبَهَانِيّ، وَذَكَرَ أَنّ عَمْرًا سَافَرَ بِامْرَأَتِهِ، فَلَمّا رَكِبُوا الْبَحْرَ، وَكَانَ عُمَارَةُ قَدْ هَوِيَ امْرَأَةَ عَمْرٍو وَهَوِيته، فَعَزَمَا عَلَى دَفْعِ عَمْرٍو، أَوْ كَانَ ذَلِكَ مِنْ عُمَارَةَ عَلَى غَيْرِ قَصْدٍ فَدَفَعَ عَمْرًا، فَسَقَطَ فِي الْبَحْرِ، فَسَبّحَ عَمْرٌو، ونادى أصحاب السفينة