الوسطى فقال: اختلفنا فيها ونحن بفناء بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفينا أبو هاشم بن عتبة1 فقال: أنا أعلم لكم، فقال فاستأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم خرج إلينا فقال: أخبرنا أنها صلاة العصر2.
[262] ومن طريق عبد العزيز بن مروان3 أنه أرسل إلى رجل فقال: