{لاعْنَتَكُمْ} : لأحرجكم وضيَّق عليكم، ولكنه وسَّع ويسَّر فقال: {وَمَنْ كَانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ} [النساء: 6] يقول: يأكل الفقير إذا ولي مال اليتيم بقدر قيامه على ماله ومنفعته ما لم يسرف أن ينذر1.
[207] وأخرج ابن المنذر من طريق سعيد بن جبير قال في قوله: {لاعْنَتَكُمْ} : لأحرجكم2.
الآية: 222: قوله تعالى:
{وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ}
[208] روى مسلم وأبو داود من حديث أنس 3 أن اليهود كانوا اذا حاضت المرأة أخرجوها من البيت، فسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فنزلت الآية، فقال: "اصنعوا كل شيء إلا النكاح"، فأنكرت اليهود ذلك، فجاء أسيد بن حضير وعباد بن بشر فقالا: يا رسول الله ألا نجامعهن في الحيض؟ يعني خلافا لليهود، فلم يؤذن في ذلك4.