[112] وفي "كتاب مكة" لعمر بن شبة بإسناد قوي عن مجاهد قال: قالت الأنصار: إن السعي بين هذين الحجرين من أمر الجاهلية، فنزلت1.
[113] ومن طريق الكلبي قال: كان الناس أول ما أسلموا كرهوا الطواف بينهما؛ لأنه كان على كل واحد منهما صنم فنزلت2.
[114] روى الفاكهي وإسماعيل القاضي في الأحكام بإسناد صحيح، عن الشعبي3 قال: كان صنم بالصفا يُدعى أساف ووثن المروة يدعى نائلة،