تَلا بالسّبع على أبي إسحاقَ بن عبد الملِك بن طَلْحةَ وأبي خالد يَزيدَ بن عبد الجَبّار. ورَوى عن أبي القاسم ابن بَشْكُوال، وله رحلةٌ حَجّ فيها ولقِيَ طائفةً من أهلِ العلم بالإسكندَريّة فأجازوا له، منهم: أبو الطاهر بنُ عَوْف وابنُه أبو الحَرَم، بفَتْح الحاءِ الغُفْل والراءِ معًا، مَكِّي، وأبوا عبد الله: ابنُ عبد الرحمن الحَضْرَميُّ وابنُ محمد الكِرْكنْتي، وأبو [محمد] (?) عبد العزيز بن عيسى بن عبد الواحد، وسمع عليهم.
رَوى عنه أبو القاسم القاسمُ ابن الطَّيْلَسان. وكان زاهداً متقشِّفاً عابِداً متصوّفاً ناسِكاً مجُاهداً مُغتنمَ اللّقاء مَرْجوَّ البَرَكة، أَمَّ بمسجد الحبيبِ من شَرْقيِّ قُرْطُبةَ زمانًا، وبه كان يُقرئُ القرآنَ وُيسمِعُ الحديث وَيذَكّر، وكان من أحرصِ الناس على طلَبِ العلم وتعلُّمِه وبثّه ونَشْرِه.
توفِّي ودُفن يومَ الجمُعة لأربعَ عشْرةَ ليلةً بقِيَت من صَفَرِ إحدى عشْرةَ وست مئة بمقبُرة ابن العبّاس عن نحوِ سبعينَ سنة.
رَوى عن أبي محمدٍ الرُّشَاطيّ.
له رحلةٌ رَوى فيها بالإسكندَريّة عن أبي الطاهرِ السِّلَفي.
رَوى عن أبي محمد بن محمد الفِهْريُّ الضَّرير.
رَوى عن أبي الحَسَن شُرَيْح.