رَوى عن أبي الحَسَن شُرَيْح، وأبي عبد الله أحمدَ بن محمد الخَوْلاني، وأبي محمد عبد الرّحمن (?) بن محمد بن عَتّاب.
رَوى عن أبي عبد الله بن عبد الرحيم، قال أبو جعفر ابنُ الزُّبير: وأشُكُّ في روايتِه عن أبيه الحافظ المُشار أبي عبد الله، وكان مقرئاً.
رَوى عن أبي بكرٍ يحيى بن الخَلُوف، وأبي القاسم خَلَف بن يوسُف ابن الأبْرَش، وأبي عبد الله بن عبد العزيز بن زُغَيْبة، وأبي مَرْوانَ بن بُونُه، وأبي الوليد هشام بن أحمدَ الهِلالي.
رَوى عنه أبو سُليمان وأبو محمدٍ ابنا حَوْطِ الله. وكان فقيهاً فاضلاً وَرِعاً، وَليَ الخَطابةَ والإمامةَ في الفريضة بجامع غَرْناطة مدّة، وأسمَعَ به الحديثَ ودرَّس الفقه مدّةً، وكُفَّ بصَرُه.
مولدُه سنةَ خمس مئة، وتوفِّي سنة خمسِ وثمانينَ وخمس مئة، وسنةَ وفاتِه كانت الوقيعةُ الكبرى بوادي شفالة جَوْفَي جَنْجَالةَ (?).
كان مَعْنِيّاً بالتاريخ وتقييدِ أيام الناس، وله اختصارُ "الاستيعاب" وتاريخٌ في دولة عبد المؤمن وحِزبِه، وكتَبَ بخطِّه على رَداءتِه، وكان حيًّا في حدود الستِّ مئة.