قَدِمَ مَرّاكُشَ في جُمادى الآخِرة سنةَ ثلاثٍ وثمانينَ وخمس مئة، واستَوطنَها، وكان طبيبًا ماهرًا بارِعًا في التعاليم حسَنَ القيام عليها.
رَوى عن أبي الخَطّاب بن واجِب، وأبي عُمر أحمدَ بن هارونَ بن عاتٍ.
رَوى عنه أبو الحَسَن طاهرُ بن عليّ الشُّقْريُّ. وكان فقيهًا حافظًا مقدَّمًا في ذلك.
رَوى عن بعض علماءِ الأندَلُس، ورَحَلَ إلى المشرِق وأخَذ هنالك عن طائفة من مَشْيَختِه، وعُني بذلك أتمَّ عناية. وتوفِّي بحلَبَ في جُمادى الأُولى من سنة ثلاثٍ وستينَ وخمس مئة وقد بلَغَ سبعينَ سنة.
رَوى عنه أبو الأصبَغ عبدُ العزيز بن خَلَف البَجّاني، وكان معدودًا في الأُدباء.