وقد استَدعَى ذكْرُ هذا المثالِ الكريم إنشادَ ما أنشَدَناهُ فيه، وذلك تبرُّكٌ بالآثارِ الكريمة النَّبَوية.
وبالوُدِّ لو أطَلْنا فيه عِنانَ القول حتى نستوعبَ مُعظَمَ ما وقَعَ إلينا من منظوم الناس فيه (?)، وسيأتي له ذكْرٌ في رَسْم أبي أُمَيَّةَ إسماعيلَ بن سعدِ السُّعود بن