قال المصنِّفُ عَفا اللهُ عنه: وقَعَ إليّ ذكْرُ أبي جعفر ابن الفَحّام المالَقيِّ يروي عن أبوَيْ بكر: ابن خَلَف بن صافٍ وابن طَلْحة، وأبي عليّ عُمَر بن عبد المجيد (?) الرُّنْدي، وأبي محمد بن الحَسَن ابن القُرْطُبي، وبعضِ من سُمِّي من أشياخ أبي جعفر بن عليّ المترجَم به، فغَلَبَ على ظني أنه هُو ولم أقطَعْ بذلك لحَصْرِه شيوخَه في برنامجَه الذي لخَّصتُ منه أسماءَ شيوخِه المذكورينَ أوّلًا، ولم أجدْه ذكَرَ هؤلاءِ فيهم والطبقةُ واحدةٌ والبلَدُ في بعضِهم واحد، فتعيَّن عليّ التوقَّفُ في ذلك حتى يصحَّ لي أو لغيري أمرُه فيعمَلَ بحسَبِ ذلك إن شاء الله.
رَوى عن أبي العبّاس بن مَعدّ الأُقْليجي، وصَحِبَ أبا الوليد (?) بن خِيَرةَ من دانِيةَ إلى بِجاية فقَدِماها سنةَ ثلاث وأربعينَ وخمس مئة. حدَّث وأُخِذ عنه، وكان حيًّا سنةَ ثِنتينِ وسبعينَ وخمس مئة.
رَوى عن أبي بكر بن خَيْر، وأبَوي القاسم: خَلَف بن عبد الملكِ بن بَشْكُوال وأكثَرَ عنه، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي عَمار. وكان من أهل العناية بالرِّواية فقيهًا عارِفاً بنَوازلِ الأحكام واستُقضِي.