رَوى عن أبوَيْ عبد الله: ابن عبد الرحيم (?) ابن الفَرَس وابن يوسُفَ بن سَعادة، وأبي علي حُسَين بن محمد ابن عَرِيب، وأبي القاسم عبد الرحمن بن محمد بن حُبَيْش.
وكان فقيهًا مُشاوَرًا نبيهَ البيت رائقَ الخَطّ، معَ إتقان وضَبْط ذا عنايةٍ بالرواية، ووَلِيَ أحكامَ بلدِه فحُمِدت سيرتُه.
كان قائمًا على الآداب وكتُب النَّحو واللُّغة والأشعارِ الجاهليّة والإِسلامية، وقد كتَبَ عن بعض الوُزَراء، قال فيه الرُّشاطيُّ: كاتبٌ شاعرٌ بليغٌ مطبوعُ القول كثيرُ التصَرُّف مليحُ التظَرُّف، فممّا أُنشِدتُه له [الطويل] (?):
غَصَبْتِ الثُّرَيّا في البِعادِ مكانَها ... وأودعتِ في عينيَّ صادقَ نَوْئها
وفي كلّ حالٍ لا تزالي بخيلةً ... فكيف أعَرْتِ الشَّمسَ حُلّةَ ضَوْئها
وقَفْتُ على هذينِ البيتَيْن كما رسَمتُهما بخطّ الراوِية النّسّابة أبي محمد بن عليّ الرُّشاطي في كتابِه "اقتباسِ الأنوار والتماسِ الأزهار" في الإنساب (?)، وكَتْبُه