مبرورًا منقطِعًا إلى الاشتغال ببَثِّ العلم وإسماعِه الحديثَ والاتّصافِ بما كان عليه من الوَرَع والزُّهد، إلى أنْ توفِّي فيها مبطونًا نفَعَه اللهُ بالشّهادتَيْن عشِيّةَ ليلة الجمُعة لستّ أو خمس بَقِينَ من جُمادى الآخِرة سنةَ أربع وعشرينَ وست مئة، ودُفن عقِبَ صلاة الجمُعة بجَبّانةِ بابِ قَرمُونةَ، وشهِدَ جَنازتَه جمعٌ عظيم وأثنَوا عليه خيرًا وكان أهلَه، ومولدُه في شعبانِ ثمانٍ وأربعينَ وخمس مئة.
رَوى عن أبي إسحاقَ بن محمد بن عَبْديس (?).
رَوى عن عمِّه أبي عبد الله (?)، رَوى عنه ابنُ أخيه أبو مَروانَ بن عبد العزيز (?).
رَوى عن أبي القاسم خَلَف بن فَرَج السميسر. رَوى عنه أبو عُمرَ بن عبد البَرّ (?) مؤلَّف أبي شَيْبة (?). وكان من أهل العلم، حيًّا سنةَ أربع وثمانينَ وأربع مئة.