وكذا نَسَبُه في معجَم شيوخِه الذي جمَعَه له أبو الخَطّاب عُمرُ بن حَسَن بن الجُمَيِّل (?) وطالَعَه به فوافَقَه عليه إلّا في ذكْرِه مهنَّدَ بن عُمَيْر، فإنه أنكرَهُما وقال: لا أعرفُهما، فقال له أبو الخَطّاب: يا سيّدي هما جَدّاك ذكَرَهما فُلان، يُشيرُ إلى بعض المؤرِّخينَ، فتوقَّفَ الشّيخ.
قال المصنِّفُ عَفَا اللهُ عنه: وهُو مع ذلك فيما يَظهَرُ لي نسَبٌ مُنقطع لبُعد زمانِ أحمدَ من زمانِ حُرَيث، فقد ذكَرَ الحُكَيِّمُ عبدُ الله بن عُبَيد الله -وتوفي منتصَفَ رمضانِ أحدٍ وأربعين (?) - في كتابِه الذي ذكَرَ فيه الخُلفاءَ ومَن تناسَلَ منهم بالأندَلُس ومن سائر قُرَيْش ومَواليهم وأهلِ الخدمة والتصرُّف لهم ومشاهيرِ