ورَوى عنه ابنُه أبو الحُسَين عبدُ الرحمن. وكان كاملَ العناية بشأنِ الرِّواية ولقاءِ المشايخ والأخْذِ عنهم معَ الثّقةِ والعدالة، جمَعَ (?) الكثيرَ وضبَطَ وقيَّدَ وعُرِفَ بالاستقامة والجَرْي على مِنهاج الفُضَلاءِ من أهل العِلم، واستُقضيَ بقَرَمُونةَ ثم بإسْتِجَةَ.

وتوفِّي بالمُنَكَّب ليلةَ عيدِ الفِطر سنةّ تسع وأربعينَ وخمس مئة، ومولدُه سنةَ ثنتينِ وتسعينَ وأربع مئة (?).

266 - أحمدُ (?) بن عبد الرحمن بن أحمدَ بن الحُسَين بن عاصم الثَّقَفيُّ، بَرْجيٌّ، بالباءِ موحَّدةً مفتوحة وراءٍ ساكنة وجيم منسوبًا (?) [سَلَفَ] (?) المَرِيّة، أبو العبّاس، قَصَبيٌّ (?) لسُكْنى سَلَفِه بها.

تَلا بالسّبع على أبي عِمرانَ بن [سُليمانَ] (?) اللَّخْمي، سمع (?) منه ومن أبي خالدٍ يزيدَ مَوْلى المُعتصِم ابن صُمَادِح، ورَحَلَ إلى شرقَ الأندَلُس فأخَذ فيها بمُرْسِيَةَ عن أبي الحُسَين يحيى بن البَيّاز، وبَدانِيَةَ عن أبي داوودَ الِهشاميِّ، وبشاطِبةَ عن أبي الحَسَن ابن الدُّوْش (?). وله رحلة إلى المشرِق وحَجَّ فيها،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015