رَوى عن [محمد] (?) بن وَضّاح وأبي [إسحاق] (?) ابن القَزّاز، وله رحلةٌ سمع فيها من عليّ بن عبد العزيز.
كان واعظًا وصَنَّفَ في طريقتِه (?) وفي التصوُّف، وأنشَدَ لنفسِه في بعض مصنَّفاتِه [الطويل]:
غرستُ لأهل الحُبِّ غُصْنًا من الهوى ... ولم يكُ يدري ما الهوى أحدٌ قَبْلي
وروَّيتُه من دمع عَيْنيَ فانتشى ... فأصبحَ مُستَكَّ الحدائقِ بالحِمْلِ
فأينعَ أحزانًا وأوْرقَ صَبوةً ... وأثمَرَ أشجانًا من السَّقَم المُبْلي
فكلُّ جميع العاشقينَ هَواهُمُ ... إذا نسَبوه كان من ذلك الأصلِ
ذكَرَه ابنُ هارونَ ومِن خطِّه نقلتُه.