بَصْرة الذبانِ (?) بجهة جبل صَرْصَر من نظَر قصر عبد الكريم (?)، خرَجَ من بلده فأسلَمَ على يد يزيدَ بن عامِر اللَّيْثي فنُسِبَ بالوَلاء إليه (?)، وقال الحكيم: يَتولَّونَ بني لَيْث من كِنَانة، وقيل: نزَلوا منزلَ بني لَيْث فنُمُوا إليه. والدّاخلُ إلى الأندَلُس من عَقِبِه: كَثيرٌ المذكور، وأخوه يزيدُ، وهو المتوجِّه من قِبَلِ عبد الرحمن بن معاويةَ إلى عمَّاتِه بالشام حين استَوْثَق له الأمرُ بالأندَلُس، ومات ولم يُعقِب، وقيل: إنّ المتوجِّهَ إليها كثيرٌ، فاللهُ أعلم.
وأحمدُ المترجَمُ به قُرْطُبيٌّ، رَوى عن عم (?) أبيه عُبَيْد الله (?) بن يحيى، وكان من أهل العناية بالعلم، ذا تقَدُّم في اللُّغة، ويُحسِنُ (?) الشّعر، وَلّاه عبدُ الرحمن الناصِرُ حِصنَ مَجْرِيطَ مرَّتين فغزا في أُخراهُما وغَنِم، ثم اعترضَتْه خيلُ العدوِّ