رَوى عن أبي إسحاقَ بن مَرْوان بن حُبَيْش، وأبي جعفر بن عبد الرحمن البِطْرَوجي، وأبوَيْ عبد الله: جعفرٍ حفيدِ مكِّي وابن مسعود بن أبي الخِصَال.
وفي الرُّواة: أحمدُ بن عبد الله بن سَعيد بن خَلَف الأنصاري، مُرْسِيٌّ، أبو جعفر، مذكورٌ بالرِّواية عن أبي إسحاقَ بن جماعةَ وأبي بكرٍ البِرْزاليِّ وأبي جعفرٍ البِطْرَوجيِّ وأبي الحَسَن طارقِ بن موسى بن يَعيشَ وأبي الوليد يوسُفَ بن عبد العزيز ابن الدّبّاغ، وكان مقرئًا مجوِّدًا فقيهًا حافظًا، وأظُنُّه المترجَمَ الآنَ به، فالطبقةُ والبلدُ والكُنْيةُ واحدة.
رَوى عن صِهرِه أبي الحَسَن بن هُذَيْل، وأبي بكر ابن العَرَبي، وأبي عبد [الله بن] (?) يوسُفَ بن سَعادةَ، وأبي القاسم أحمدَ بن محمد بن وَرْد، وأبي محمد بن عيسى القَلَنِّي، وأبي مَرْوانَ (?) بن الصَّيْقَل، وتأدَّب عندَهما بالنَّحْو والعربيّة والأدب، وكان حافظًا للفقه عارِفًا بأصولِه أديبًا مجُيدًا في نَظْم الكلام ونثرِه.
توفِّي بجزائرِ بني زغنا سنةَ سبع أو ثمانٍ وأربعينَ وخمس مئة ابنَ نحوِ أربعينَ سنة، ودُفن بباب الفَخّارِين أحدِ أبوابِها على ساحل البحر.
رَوى عن أبي إسحاقَ بن أحمد الغَرْناطي. وكان مُقرئًا مجوِّدًا فاضلًا ديِّنًا، حيًّا سنةَ سبع وخمسينَ وخمس مئة.