الكلام، الثاني: في أصُولِ [الفقه، الثالث: في فروعِه] (?)، الرابع: في السِّر النّبَوية، وفي تقريظِها والتحريض على حفظِها يقولُ [من السريع]:

من لم تك الدُّرةُ في حَوْزِهِ ... فجِيد عُليا مجدِ [هِ عاطلُ]

روضةُ آداب حُلى سُؤدَدٍ ... منبَعُ علم وَدْقُهُ [هاطلُ]

فاقت بناتُ النظم في فنِّها ... لا يتساوى الحقُّ [والباطلُ]

وقَفْتُ عليها بخطِّه المشرِقيّ. ومنها: "المُذهَّبةُ في نَظْم الصِّفات من الحُليِّ والشّيَات" (?)، و"المُعقّبة لكتابِ المُذهَّبة"، في الأنعام والظِّباء وحُمُر الوَحْش والنَّعام [....] وما يتعلَّقُ بها. وقَفْتُ عليهما (?) بخطِّه المغرِبيِّ مجموعَيْنِ في مجلِّدٍ واحد، وقد خَدَمَ الأولى منهما وطرَّرَ حواشيَها بخطِّه المشرِقيّ (?).

سَكَنَ تِلِمْسينَ كثيرًا متلبِّسًا بعَقْد الشّروط، وكان مُبرِّزًا في معرفتِها بصيرًا بعِلَلِها، ثم استُقضيَ ببَلَنْسِيَةَ، ثم نُقل منها إلى قضاءِ مُرْسِيَة فاستمرّت ولايتُه القضاءَ بها كثيرًا مشكورَ السِّيرة حتى ظهَرت منه غلظةٌ في تأديبِ بعضِ أهلِها لإفراطِ حِدّةٍ كانت فيه، وقيل: إنّما كان ذلك منه ببَلَنْسِيَة، فأُلزِم سُكنى قُرطُبةَ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015