وخمس مئة، فناهَزَ ذلك ستةَ آلافِ بيت وخمسَ مئةِ بيت، وقد وقَفْتُ منه على مجلّد متوسِّط (?).
وُلد سنةَ خمس مئة، وتوفِّي سنةَ سبعينَ وخمس مئة.
رَوى عن أبي ذَرّ الخُشَنيّ والقاضي أبي عبد الله ابن الصَّيْقَل واختَصَّ به وكتَبَ عنه، وكان من العلماءِ بالحديث والعنايةِ التامّة بروايتِه وسَماعِه، من أبدع الناس حُسْنَ صوتٍ وطِيبَ نَغَمة، وهو كان المعيَّنَ لقراءة الحديث بين أيدي الأمراءِ والسّلاطين (?)، ودخَلَ الأندَلُسَ غازيًا فاستُشهدَ بإصابة سَهْم قضَى عليه في وَقيعة العُقَاب يومَ الاثنين منتصَفَ صَفَرِ تسع وست مئة (?).