فأنت خديمُ البدر والشمس عَنْوةً ... وتَخدُمُه في أمرِه الشمسُ والبدرُ
ويَحويكَ شطرُ الأرض تَعمُرُ بعضَهُ ... وفي صدرِه الأفلاكُ والبحرُ والبَرُّ (?)
ومن هذه القصيدة:
هنيئًا لأهل الغَرْب إن حَلَّها (?) امرُؤٌ ... به تَصلُحُ الأيامُ إن فَسَدَ الدهرُ
وبُشرى لهذا السّيفِ ماءٌ يحُدُّهُ (?) ... لقد بَهَرتْ فيه السماحةُ والبِشرُ
ومنها (?):
بنَى فَرْضةً (?) أُمَّ البلادِ، فكلُّها ... يَسُحُّ عليها (?) من مَراضِعِها دُرُّ
تكنَّفَها الماءانِ من كلِّ جانبٍ ... نقيضانِ ذا حلوُ المذاقِ وذا مُرُّ
فهذا عليهِ المَدُّ والجَزْرُ دائبًا ... وذلك لا مَدٌّ عليه ولا جَزْرُ
ومنها:
غَدَتْ نقطةً في ضِمن دائرةِ الدُّنا ... فلا أُفُقٌ يَنْأَى عليها ولا قَطْرُ
فمن حيثُ ما رُمتَ الجوانبَ نِلتَها ... بيُسرٍ ولا كدٌّ عليك ولا عُسرُ