رَوى عن أبي عُمرَ مَيْمونِ (?) بن ياسين اللَّمْتُونيِّ بإشبيلِيَةَ، وغيرِه.
شَرَّقَ وأخَذَ بمِصرَ عن الرَّبَعيِّ والجَبّاب، وحضَرَ مجلسَ أبي الطاهر السِّلَفيِّ، ودرس قليلًا على أبي الطاهر بن عَوْف، ثم لم تُرضَ هنالك أحوالُه فأمَرَ أبو الطاهر بنُ عَوْفٍ بإخراجِه عن الإسكندَريّة، فأُخرِج منها مذمومًا، ولقِيَه أبو العبّاس بنُ عثمانَ المَلْيانيُّ (?) على مَقرُبةٍ من الإسكندَريّة، فلمّا لقِيَ أبو العبّاس أبا الطاهر بنَ عَوْف قال له: أين لقيتَ ذلك الزِّنديق؟
ولمّا قَدِمَ من المشرِق نزَلَ جزائرَ بني زغنا (?)، وأقام بها مدّةً، وأخَذ عنه [بها أبو موسى] القَزُوليُّ، ثم قَدِمَ مَرّاكُشَ فأخَذَ عنه بها جماعةٌ، منهم: [أبو عبد الله] ابنُ الجِذع، وأبو محمد بن حَوْطِ الله، وأبو يعقوبَ ابنُ الزَّيّات، [واستجازَهُ]