أبيه بغَرناطة، وقدِ انقَرضوا إلّا القليلَ الخاملَ إلا شيخًا [نَزْرَ العلم يَعتمِدُ على] الارتزاقِ من باديةٍ له يَرجِعُ إلى جَوْدةٍ ونفورٍ عن الناس [....] اسمُه عليُّ بن أحمدَ بن وليدٍ الأنصاريّ.
رَوى ببلدِه عن أبي إسحاقَ بن قُرقُول، [وبسَبْتةَ عن أبي محمد] بن عُبَيد الله، وبإشبيلِيَةَ عن أبي عبد الله بن زَرْقون، وأبي محمد بن [جُمْهور، وبغَرناطةَ] عن أبي جعفر بن حَكَم، وأبي الحَسَن بن كَوْثر، وأبي خالد بن رِفاعةَ، وأبي [عبد الله بن] عَرُوس، وبمُرْسِيَةَ عن أبي بكر بن أبي جَمْرةَ. ورَوى أيضًا عن أبي الحَسَن نَجَبةَ، وأبي [القاسم] بن سَمَجُون.
ورَحَلَ وحَجَّ وأخَذَ بالإسكندَريّة عن أبي الحَجّاج مكيِّ بن محمد بن إدريسَ بن مُنادٍ الجَمْريِّ المُخلِّص، ورَوى أيضًا عن أبي محمد ابن الصَّبّاغ.
رَوى عنه أبو العبّاس بنُ فَرتون. وحدَّث عنه بالإجازة أبو بكرٍ ابنُ غَلْبون. وكان فقيهًا محدِّثًا مُتهَمِّمًا بالعلم ولقاءِ حَمَلتِه عاقدًا للشُّروط، ولِيَ المَناكحَ بمِكناسةِ الزَّيتون، وشُكِرت أحوالُه، وعَرِف بالعدلِ والنّزاهةِ وحُسنِ الطريقة (?).