رَوى عنه أخوه أبو عُبَيدةَ مُرَّة، وإسحاقُ بنُ أبي مَرْوةَ، ويزيدُ بن أبي حَبِيب. دَخَلَ الأندَلُسَ معَ موسى بن نُصيْر، وكان من عِباد الله الصّالحين، ولمّا غَنِمَ المسلمونَ غَلُّوا غُلولًا لم يُسمَعْ مثلُه، قال عبدُ الله بن لَهِيعةَ: لم يَسلمْ من الغُلول يومَئذٍ إلّا [أبو] عبد الرحمن الحُبليُّ وابنُ شماسةَ الأكبر، وحَنَشٌ الصَّنْعانيّ، وعِياضُ بن عُقْبةَ بن نافِع الفِهرِيّ.
توفِّي سنةَ مئة.
رَوى بسَبْتةَ عن أبيه، وأبي بكر بن بِيبَش، وأبي عبد الله بن حَمِيد، وأبي عَمْرٍو مُرَجَّى بن يونُس، وأبي القاسم بن حُبَيْش، وأبي محمدٍ الحَجْريّ -وأكثَرَ عنه- وبقُرطُبةَ عن أبي القاسم ابن بَشْكُوال.
رَوى عنه أبو عبدِ الله ابنُه، والتُجِيبيُّ، وأبو العبّاس ابنُ فَرْتون.
وكان محدِّثًا راويةً، ثقةً شديدَ العناية بشأنِ الرّواية ولقاءِ حَمَلةِ العلم، فقيهًا حافظًا شهيرَ التعيُّن والحَسَب، من بيتِ علم وجَلالة، حَسَنَ الخُلُق