وكان نَحْويًّا حاذقًا، وصنَّفَ في العربيّة مختصرًا لا بأسَ به، وفي العَروض (?)، واختصَرَ "العُمْدةَ" لإبن رَشِيق ونَبَّه على أوهامِه فيها (?)، وله "تنبيهُ الألباب على فضائلِ الإعراب" (?). ونزَلَ مِصرَ، وتصَدَّر بها للإقراء، وانتَقلَ حِينًا إلى اليمَن، وتوفِّي بمِصرَ مُنصَرِفًا إلى الأندَلُس سنةَ ستٍّ وثلاثينَ وخمس مئة، وقال ابنُ الأبّار: إنه توفِّي سنةَ خمسِ وأربعينَ وخمس مئة.
رَوى بالإجازةِ عن أحمدَ بن زِياد، رَوى عنه الصّاحبانِ.
كان فقيهًا جليلًا، واستَقْضاهُ على بلدِه أبو عبد الله بن حَمْدِين، وتوفِّي لليلةٍ بقِيَتْ من ذي الحجة سنةَ إحدى [165 أ] عشْرةَ وخمس مئة.
تَلا بالسَّبع على أبي الحَسَن بن أحمدَ بن كوْثَر.
كان من أهل العلم، وُلد ليلةَ الجُمُعة الثانيةَ عشْرةَ من ربيعٍ الآخِر سنةَ ثلاثينَ وخمس مئة.