نظَمْتُ قصيدًا في عُلاكَ مضمِّنًا ... ثلاثَ قوافٍ في ثلاثِ قصائدِ
إذا فُصِلَتْ أغنَى عن البعض بعضُها ... وإن وُصِلت كانت ككفٍّ وساعدِ
فدونَكَها حسناءَ عذراءَ ناهدًا ... تَمِيسُ اختيالًا في مُلاءِ المحامِدِ
وطَوْلك في تشريفها بقَبولِها ... تكونُ بجِيدِ المجدِ إحدى القلائدِ
فأجازه عليها بتنويهٍ كريم، وكُتِبَ صكٌّ بتحرير أملاكِه كما ابتغَى.
رَوى عن أبي الحَسَن العَبْسيِّ، وأبي الحُسَين بن سرَاج، وأبي عليّ الغَسّانيّ. رَوى عنه أبو عبد الله ابنُ حَمِيد؛ وكان فقيهًا حافظًا مُشاوَرًا دَرِبًا بالفَتْوى.
توفِّي بقُرطُبةَ قبلَ الأربعينَ وخمسِ مئة.
رَوى عن شُرَيْح.
رَوى عنه أبو القاسم بن تَمّام المالَقيُّ، وكان أديبًا شاعرًا مجوِّدًا, وله مَدائحُ كثيرةٌ في بني عَبّاد، وتنَسَّك آخرَ عمُرِه، وخَطَبَ ببلدِه، وَوَلِيَ الصّلاةَ بجامعِه.
وتوفِّي في مُنسلَخ خمسِ مئة.