شَرْح القصيدةِ الحُصْريّة" و"شَرْحُ قصيدةِ أبي محمد [عبد الله بن يحيى] (?) الشّقراطسيِّ في مَدح النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -"؛ وأورَثُ عَقِبَه بُعْدَ الصِّيت في تجويدِ القرآن، فصارتِ الرِّحلةُ إليهم فيه [144 أ] ووَليَ الصّلاةَ بجامع بلدِه.
وتوفِّي في صَفَرِ ثلاثٍ وأربعينَ وخمسِ مئة أثناءَ شدّةِ إشبيلِيَةَ ومِحنتِها ابنَ نحوِ سبعينَ سنة.
وهُو وَلَدُ الأُستاذِ أبي القاسم ابن الرَّمّاك.
رَوى عن أبي عبد الله بن مَوْهَب الغَنَويِّ، وأبي الحَسَن الأنطاكيّ، وآباءِ محمد: الأَصِيليِّ والباجِيِّ وابن قاسم القَلْعيّ. رَوى عنه أبو محمدٍ غانمُ بن وليد. ولأبي بكر بن إسحاقَ الكاتبِ وأبي الحَسَن بن بَطّال وأبي محمد بن حَزْم ومُصعبِ بن أبي الوليد ابن الفَرَضيِّ منه إجازةٌ في غُرّة صَفَرِ ثمانٍ وأربع مئة.
رَوى عن أَبيه، وأبي جعفرٍ البِطْرَوْجيِّ، وأبي الحَسَن شُرَيْح وأبي عبد الله حَفيد مكّي، وكان من بيتِ عِلم وجلالة وحسَبٍ وأصالة.