وقلّما صَبَرَ الإنسانُ مُحتسِبًا ... إلّا وأصبح في فَضفاضةِ النِّعَمِ
ما زلتُ في جَزَع أصبحتُ أُظهِرُهُ ... إلّا الفناءُ، ورَيْبُ الدهرِ مُخترِمي
ولو بَلَغْتُ الذي أمَّلْتُ في جَزَعي ... لكان صَبْريَ في عالٍ من الهِمَمِ
ثم سُرِّح، وتوفِّي في حدود الأربعينَ وخمسِ مئة.
تَلا على أبي عليٍّ حُسَين بن موسى الحَضْرَميِّ الزَّاهد، وأبي هارونَ موسى الفاسيِّ. رَوى عنه أبو الحَسَن الأطريُّ.
كان من أهل العلم، حيًّا سنةَ سبع وتسعينَ وخمسِ مئة.
رَوى عن أبي الأصبَغ عيسى بن أبي البَحْر، وأبي الحَسَن شُرَيْح.
رَوى عن أبي محمد ابن عَتّاب، رَوى عنه أبو إسحاقَ بن محمد بن كوزانة.
رَوى عن شُرَيْح، ولعلّه الذي رَوى عنهُ الأطريُّ، فيُحقَّقُ إن شاء الله.
رَوى عن أبي الحُسَين ابن الطَّلّاء.
رَوى عن أبي محمد ابن حَزْم. رَوى عنه أبو مَرْوانَ بن خَلَف بن معروف.
رَوى عن شُرَيْح.