وامتَدحَ السّلاطينَ والرُّؤساء، وكانت بينَه وبينَ طائفة من أُدباءِ عصرِه مكاتَباتٌ
ظهَرَتْ فيها [75 أ] إجادتُه.
رَوى عن أبي مَرْوانَ بن مسَرَّةَ.
تَلا عليه أبو عبد الله الشَّنتجاليّ، وكان مُقرِئًا مُعمَّرًا إمامًا في الفريضة بمسجد البَلَنْسيِّ من قُرطُبة، وكان حيًّا في حدود الثمانينَ وخمس مئة، ولعلّه المذكورُ آنفًا راوِيًا عن ابن مسَرَّة.
تفَقَّه بأبي الوليد الوَقَّشيّ، وتأدَّبَ في العربيّة بأبي العبّاس الكفيف، وتوفِّي في نحو أحدٍ وثلاثينَ وخمس مئة.
رَوى عن أبي عُمرَ مَيْمونِ بن ياسين اللَّمْتُونيّ.
رَوى عن أبي الحَسَن شُرَيْح.
كان من بيتِ علم، فقيهًا عاقدًا للشُّروط، مُبرِّزًا في العدالة، حيًّا سنةَ عشرينَ وأربع مئة.