رَوى عن أبي إسحاق بن فَرْقَد.
رَوى عن أبي بَكْر بن مُحْرِز الزُّهريِّ. رَوى عنه أبو الحَسَن الكِرْناني. وكان محدّثًا حافظًا عدلًا فاضلًا، توفّي سنة ثمان وخمسين وست مئة.
رَوى عن جعفرٍ حفيدِ مكِّيّ.
كان معلِّمَ آدابٍ فَهِمًا لها حَسَنَ التصرُّف فيها. توفِّي سنةَ خمس وأربع مئة.
رَوى عن شيوخ بلدِه، وكان من جِلّةِ حُسَبائه وكبار فُقهائه ومتقدِّمي أعيانِه، ولعلّ حمزةَ بنَ محمد بن حمزةَ المذكورَ في موضعِه وَلَدُه، واللهُ أعلم.
رَوى بالأندَلُس عن بعض شُيوخِها، ورَحَلَ إلى المشرِق وحَجّ، وأخَذ بمكّةَ، شرَّفها الله، عن قاضي الحرَمَيْنِ أبي عبد الله الحُسَين بن عليّ الطَّبري.
كان كاتبًا شاعرًا مطبوعًا، كتَبَ عن عليّ بن إدريسَ بن جامع القتيلِ بالأندَلُس على يدَيْ أبي العلاءِ إدريس، الملقَّبِ بعدُ بالمأمون من بني عبد المؤمن، وألّف في تاريخ الفتنة الناشئة بعدَ المُستنصِر من آلِ عبد المؤمن، وعاشَ بعد قَتْل ابنِ جامع مُدّةً قليلة، وتوفِّي على رأس الثلاثينَ وست مئة.