تَلا على أبوَيْ عبد الله: المَغَامّيِّ وابن شُرَيْح ورَوى عنهما. تَلا عليه أبو الحَسَن ابن النَّقِرات.
كان فقيهًا جَليلَ القَدْر مُبرِّزًا في العدالة، معدودًا في المشاوَرينَ المشرَّفين بسِمة الوِزارة زمن الفتنة، عفيفًا سهلَ الخُلُق، مُشاركًا في الآداب، من أماثل طبَقتِه.
توفِّي صَدْرَ جُمادى الآخرة سنةَ تسع وعشرينَ [66 ب] وأربع مئة، ودُفنَ بمقبُرة الرَّبَض العَتِيقة.
كان من جِلّة مشايخ الفقهاءِ ببلدِه، وتوفِّي بعدَ سنة أربع مئة.
كان عاكفًا على الورَاقة مُجيدًا فيها، وكتَبَ بخطِّه الكثيرَ في فنون من العلم، وكان ضابطًا مُتقِنًا، ولم يزَل الناسُ يتنافَسونَ فيما كتَبَ بخطِّه إلى الآنَ، وكان حيًّا سنةَ سبع وتسعينَ وثلاث مئة.