وكلُّ ذلك ممّا أبانَ عن استقلالِه بجَوْدة النّظر، ودَلَّ على تقدُّمه في الحِفظ وسَعة معارِفه. توفِّي بقُرطُبةَ يومَ الأربعاءِ لعَشْرٍ خَلَوْنَ من ربيع الأوّل سنةَ تسع وعشرينَ وخمس مئة.
سَمِع من ابن وَضّاح.
له رحلةٌ إلى المشرِق رَوى فيها قديما بمِصرَ عن أبي الطاهِر السِّلَفيّ.
رَوى عن أبي جعفر البِطْرَوْجيّ.
رَوى عن أبي عليّ بن سُكّرةَ.
رَحَلَ إلى السَّماع على أبي عُمرَ بن عبد البَرّ بشاطِبةَ، وصَحِبَ ثَمَّ طاهرَ بن مُفوَّز، وكان ذا عناية بالحديث وروايتِه، فقيهًا حافظًا، وتوفِّي في صَدْر ذي القَعْدة سنةَ تسعٍ وسبعينَ وأربع مئة.
رَوى عن أبي القاسم الحَسَن الهَوْزَنيّ.