رَوى عنه أبو عليّ الحُسَين بن رَشِيق، وأبو عبد الله بن الحَسَن بن الزُّبَير. وكان أُستاذًا ماهِرًا في الحسابِ والنَّحو والفرائض والأدب، وتوفِّي سنةَ إحدى وتسعينَ وخمس مئة، ومن شعرِه [الخفيف]:
أيُّ عُذْرٍ يكونُ لي أيُّ عُذرٍ ... لإبن سبعينَ مُولَعٍ بالصَّبابهْ
وهْو ماءٌ لم تُبْقِ منهُ اللّيالي ... في إناءِ الحياةِ إلّا صُبابَهْ
رَوى بشاطِبةَ عن أبي عُمرَ يوسُفَ بن عبد البَرّ.
صَحِبَ أخاه عبدَ الملِك في رحلتِه وسَماعِه بالقَيْروانِ من سَحْنُونَ، وبمِصرَ من أبي الطاهِر أحمدَ بن عَمْرو بن السَّرْح ومن غيرِهما. وكان تَقِيًّا وَقُورًا، من مشاهر مؤدِّبي القرآنِ الحاذِقينَ في تعليمِه، المقرِّبينَ سبيلَ الإفادةِ به، معَ الوَرَع الشّهير والفَضلِ التامِّ والدِّين المَتِين والصّلابةِ فيه.
رَوى عنه أبو عبد الله بنُ طلحةَ بن عَطِيّة، وكان مُقرِئًا متصدِّرًا مُشارِكًا بالعربيّة.
رَوى عن شُرَيْح.