له رحلةٌ إلى المشرِق رافَقَ فيها أخاه عُمرَ بن إسماعيل فحَجّا، ولقِيَ بمكّةَ شَرَّفها اللهُ أبا علي بنَ العَرْجاء، وأبا المظفَّر الشَّيْبانيَّ فأخَذَ عنهما، وقَفَلَ إلى الأندَلُس. رَوى عنه أبو بكر بن خَيْر.
كان فقيهًا من جِلّة العاقِدينَ للشّروط، عَدْلًا جيِّد الخَطّ، حيًّا سنةَ إحدى عشْرةَ وست مئة.
سَمِعَ على أبي عبد الله بن سَعِيد بن زَرْقُون، وأجاز له، وعلى آباءِ العبّاس: ابن خَليل وابنِ مِقْدام وابن محمد بن عُمرَ بن خَلَف بن سَعْدان، وأبي عليّ عُمرَ بن أبي حامدٍ الخُشَنيّ. وحدَّث بالإجازةِ عن أبي البقاءِ يَعيشَ، وأبوَيْ بكر: ابن الجَدّ والنَّيّار، وأبوَي الحَسَن: ابن الحُسَين اللَّوَاتيّ ونام، وأبي الحُسَين يحيى ابن الصائغ، وأبي ذَرّ بن أبي رُكَب، وأبوَيْ عبد الله: ابن قاسم بن عبد الكريم وابن نَفِيس، وأبي العبّاس بن عبد الله بن يونُسَ الغافِقيِّ، وأبوَي القاسم: ابن بَقِيّ وعبد الرحيم ابن المَلْجُوم، وأبوَيْ محمد: ابن حَوْطِ الله وعبد العزيز بن زَيْدان، وأبي الوليد سَعْدِ السُّعود بن عُفَيْر، وغيرِهم، ولقِيَهم أو أكثَرَهم.
رَوى عنه أبوَا بكر: ابنُ سيِّد الناس وابن غَلْبون، وأبو عبد الله بن أبي بكر ابن المواق، وأبَوا العبّاس: ابنُ عليّ المارِديُّ وابن هارُون، وآباءُ محمد: طلحةُ