ومنه [الطويل]:
دخَلتُمْ فأفسَدتُمْ قلوبًا بمُلكِكُمْ ... فأنتُمْ على ما جاء في سُورةِ النَّمْلِ
وبالعدلِ والإحسانِ لم تتَخلَّقوا ... فلستُمْ على ما جاء في سُورةِ النَّحْلِ
توفِّي ببلدِه يومَ الاثنينِ لليلتَيْنِ خَلَتا من شهر ربيع الأوّل، ودُفنَ يومَ الثلاثاءِ بعدَه سنةَ أربع وثلاثينَ وست مئة.
رَوى عن أبي القاسم بَكّارِ بن بُرْهُون الغردِيس، رَوى عنه يَزيدُ بن رِفاعةَ، وكان أحدَ الفُقهاءِ المُشاوَرِين.
توفِّي سنةَ سبعٍ وعشرينَ وخمس مئة.
رَوى عن أبي القاسم ابن بَشْكُوالَ وعبد الجَبّار بن أحمدَ بن مَرْوان ومحمد ابن أحمدَ بن سُفيان، وكان حيًّا سنةَ ثلاثٍ وسبعينَ وخمس مئة.
رَوى عن شُرَيْح.
كان نَحْويًّا ذا معرفةٍ بالحساب متفنِّنًا فيه، واستَأْدبَه الأميرُ محمدُ بن عبد الرّحمن لأولادِه: القاسم وأصبَغَ وعثمان.