وكان مُقرِئًا مُتقِنًا مجوِّدًا، ذا حظٍّ من روايةِ الحديث، عَدْلًا فيما يَنقُلُه، معروفَ الصّلاح والزُّهد وَرِعًا مُنقبِضًا فاضلًا، مجُابَ الدعوة، خَطَبَ بجامع شُقْر، وأَمَّ به في الفريضة دَهْرًا، وتصَدَّر لإقراءِ القرآن به نحوَ أربعينَ سنةً، مُحتسِبًا لله تعالى، لم يَقبَلْ من أحدٍ قطُّ هديّة، ولا استشرَفَ إلى أجر، ولا أخَذَ من أحدٍ قَطُّ دينارًا ولا درهمًا.
وتوفِّي في صَفَرِ سبعٍ وثمانينَ وخمس مئة.
رَوى عن أبي عليّ بن سُكَّرةَ.
كان بعدَ ستٍّ مئة.
رَوى عن أبيه، رَوى عنه شيخُنا أبو الحُسَين عُبَيد الله بن أبي الرَّبيع، وكان من جِلّة العاقدينَ للشّروط ببلدِه، مُبرِّزًا في العدالة، فقيهًا حافظًا، عارِفًا بالنّوازلِ فَرَضيًّا.
رَوى عن شُرَيْح.
رَوى عن أبي الحَسَن ابن النِّعمة، وأبي الحَكَم رَبيع بن أبي الحُسَين بن رَبيع، وأبوَيْ عبد الله: ابن حَمِيد وابن عُمرَ بن يوسُفَ القَيْسيِّ القاضي.
رَوى عن شُرَيْح.