وقال ابنُ الزُّبَير فيه: اللَّخْميُّ ثم الزُّبَيْدي، وضبَطَه بضمِّ الزاي فيما وقَفْتُ عليه بخطِّه (?)، وزُبَيْد لا ترجِعُ إلى لَخْم، والصّوابُ ما قَيّدناه، واللهُ أعلم.
تَلا بالسَّبع على المُجوِّد أبي الأصبَغ الطّحّان، وسَمِع الحديثَ على أبي إسحاقَ بن قُرقُول، وأجاز له القاضي أبو بكر ابنُ العَرَبي.
رَوى عنه أبو القاسم القاسمُ ابنُ الطَّيْلَسان؛ وكان فقيهًا حَسَنَ السَّمت والهيئة، وَقُورًا جميلَ الشارَة، واستُقضيَ بكثيرٍ من بلاد بَرِّ العُدوة، فتجوَّل بها زَمانًا.
مَولدُه بإشبِيليَةَ عامَ تسعةٍ وثلاثينَ وخمس مئة، وتوفِّي في حدود العَشْرِ وست مئة.
رَوى عن أبي مَرْوانَ بن بونُهْ.
رَوى عن أبي بكرٍ خازِم، وأبوَي الحَسَن: شُرَيْح والعَبْسي، ويونُس بن مُغِيث، وأبي عبد الله بن فَرَج مَوْلى ابن الطَّلّاع، وأبي عليّ الغَسّاني. رَوى عنه أبو خالد المَرْوانيُّ، وحدَّث عنه بالإجازةِ أبو الحَسَن الشَّقُوريّ، وكان حيًّا سنةَ ثمانٍ وثلاثينَ وخمس مئة.
له رحلةٌ إلى المشرِق لقِيَ فيها عَلَمَ الدِّين أبا عبد الله بنَ سُليمانَ الشاطِبيّ.
رَوى عن أبي عبد الله جعفرٍ حَفيدِ مَكّي.