لا يَطمَعُ السُّبروتُ فيما عندَهُ ... كالقَفْرِ لا يُرْجَى شرابُ سرابِهِ (?)
حقًّا لقد ذهبَ الكرامُ من الوَرى ... لم يبقَ إلّا كلُّ جِلْفٍ جابِهِ
إن كان جارَ عليَّ دهرٌ جائرٌ ... فالدهرُ أُغريَ باللَّبيبِ النابِهِ
ورَفَلتُ في سُمْلِ الثيابِ فلم يُضِعْ ... شَرَفَ المهندِ مسترِثُّ قِرابِهِ
حُرٌّ كساهُ العُدْمُ ثوبَ خمولِهِ ... وكأنّما قارونُ في أثوابِه
توفِّي سنة سبع وثلاثين وخمس مئة.
أخَذ عن أبي عليّ ابن الشَّلَوْبِين واختَصَّ به كثيرًا ولازَمَه. أخَذ الناسُ عنه كثيرًا، وكان متقدِّمًا في علم العربيّة، حاضَرَ الذِّكْرِ لأقوال النُّحاة، حَسَنَ الإلقاء، تصدَّر لإقراءِ العربيّة طويلًا، وتوفِّي بغَرْناطةَ في رجبِ ثمانينَ وست مئة.
رَوى عن أبي الحَسَن ابن الفَقّاص، وأبي القاسم ابن الطَّيْلَسان.
رَوى عن أبي عبدِ الله بن حبَاسة.
كان عاقدًا للشُّروط بصيرًا بها، حيًّا سنةَ خمسٍ وخمسينَ وأربع مئة.