رَوى عنه ابنُه أبو بكر وأبو سُليمانَ بنُ حَوْطِ الله.
وكان من بيتِ عِلم وجَلالة نبيهَ القَدْر، أحدَ الكَتَبة المُجِيدينَ (?) الفائقينَ لفظًا وخَطًّا، متينَ المَعارِف الأدبيّة، سَرِيَّ الهمّة كريمَ الأخلاق، وكتَبَ عن أبي يعقوبَ بن عبد المُؤمن زَمانًا، ثم إنّ أبا يعقوبَ خيَّمَ بظاهر إشبيلِيَةَ في غَزَواتِه ونَهَى أهلَ محَلّتِه كلَّهم عن الدُّخولِ إلى إشبيلِيَةَ، فدَخَلَ إليها أبو الحَكَم هذا فهجَرَه أبو يعقوبَ ثم أقصاهُ ولم يُعِدْهُ بعدُ إلى الكتابة، وذلك في سنة [....] (?).
رَوى عن أبوَيْ بكر: ابن طاهر المحدِّث وابن العَرَبي، وأبي الحَسَن شُرَيْح، وكان محدِّثًا راوِيةً أُستاذًا.
وهو وَلَدُ النَّسّابة المحدِّث أبي القاسم، رَوى عن أبيه وأبي زكريّا الدِّمشقي.
رَوى عن أبي إسحاقَ بن صَالح، وأبي بكرٍ ابن العَرَبي، وأبي جعفرٍ ابن الباذِش، وأبي الحَجّاج القُضَاعيِّ، وآباءِ الحَسَن: ابن ثابِت وشُرَيْح وعَرِيب، وأبي الحَكَم بن [94 ظ] غَشِلْيَان، وأبوَيْ عبد الله: النُّمَيْريِّ وابن وَضّاح، وأبي القاسم بن وَرْد، وأبوَيْ مَرْوانَ: ابن بُونُه وابن مَيْسَرةَ، وأبي الوليد ابن الدَّبّاغ.