عُمرُ بن الفَصِيح وأبو القاسم بن وَرْد، ودارت له في ذلك معَ قاضي المَرِيّة حينَئذٍ، أبي عبد الملِك مَرْوانَ بن عبد الملِك، قصّةٌ غريبة.
وتوفِّي بالمَرِيّة سنةَ تسع وخمس مئة.
كان من أهل العلم، مُبرِّزًا في العدالة، حيًّا سنةَ ستٍّ وثلاثينَ وأربع مئة.
كان فقيهًا عاقدًا للشُّروطِ بَصيرًا بها، حيًّا سنةَ تسع وثلاثينَ وست مئة.
تَلا بالسَّبع على أبي الحَسَن بن هُذَيْل، وحدَّث عنه، وعن أبي الحَسَن ابن النِّعمةِ، وأبي الوليد ابن الدَّبّاغ، وأجاز له أبو بكر بنُ الخَلُوف. وكان مُقرِئًا مجوِّدًا متصدِّرًا لذلك، وخَطَبَ ببعض كُوَرِ بَلَنْسِيَةَ، واستَأْدَبَه السُّلطانُ حينَئذٍ لبَنِيه. وتوفِّي آخرَ أربع وسبعينَ وخمس مئة.
كان من بيتِ علمٍ وجَلالة ونَباهة، حيًّا سنةَ ستَّ عشْرةَ وست مئة.
رَوى عن أبي ذَرّ بن أبي رُكَب، لقِيَه بفاسَ. رَوى عنه أبو عبد الله ابنُ أبي جعفرٍ الجَيّارُ.
رَوى عن أبي الرّبيع بن سالم.