رَوى عن أبي إسحاقَ بن أبي البَقاء، وأبي جعفر بن حَكَم، وأبي عبد الله بن إبراهيمَ بن قُرَشيّةَ، وأبي القاسم ابن البَرّاق. رَوى عنه شيخُنا أبو الحَسَن الرُّعَيني، وحدَّثَ عنه بالإجازة أبو عبد الله الطَّنْجَاليّ. وكان شيخًا صالحًا مُنقبِضًا عن مخالطةِ الناس، مُقبِلًا على ما يعنيهِ من وظائفِ البِرِّ وأفعال الخير مستوهَبًا منه الدعاءُ، وخَطَبَ ببلدِه (?).
رَوى عن أبي الرَّبيع بن سالم.
له إجازةٌ من أبي محمد عبدِ المُنعِم ابن الفَرَس.
رَحَلَ وحَجَّ، وأخَذَ يسيرًا بالإسكندَريّة عن أبي الطَّاهر السِّلَفيّ، أنشَدَ عنه أبو الرّبيع بنُ سالم قال: أنشَدَني أبو الطَّاهر السِّلَفيُّ لنفسِه [مجزوء الكامل]:
غَرَضي من الدُّنيا صديـ ... ـقٌ لي صدوقٌ في المِقَهْ
يَرعى الجميلَ وعينُهُ ... عن كلِّ عيبٍ مُطْرِقَهْ
وإذا تغَيَّر مَن تغيَّرَ ... كنتُ منهُ على ثِقَه
أخَذ العربيّةَ والآدابَ عن أبي الحَسَن الدَّبَّاج، وأبي عليّ ابن الشَّلَوْبِين، أخَذ عنه كثيرٌ من أصحابِنا، وأخَذْتُ عنهُ وجالستُهُ كثيرًا، وانتَفَعْتُ بمُذاكرتِه في الطريقة الأدبيّة.