وهو من بيتِ الراوِية أبي عبد الله، فإن يكُنْ أخاه، وهو الغالبُ على الظّنِّ، فقد تقَدَّم رفْعُ نَسَبِه فيمَن يُسمَّى أبوه عليَّ بن عبد الرّحمن. وكان من بيتِ علم ونَباهة، معروفَ الصّلاح والخَيْر والفَضْل، وَوِليَ صلاةَ الفريضة بجامع بلدِه.
وتوفِّي ضُحاءَ يوم الثلاثاءِ لثمانٍ بقِينَ من ربيعِ الآخِر سنةَ ثِنْتَيْ عشْرةَ وخمس مئة، وتوفِّيت زوجُهُ عصرَ ذلك اليوم، فخُرِج بنَعْشَيْهما ضُحاءَ يوم الأربعاء بعدَه، وصَلَّى عليهما القاضي أبو سَعِيد خلوفُ بن خَلَف الله، واحتَفل القاضي لحضورِ جَنازتَيْهما فلم يتَخلَّفْ عنهما أحدٌ من أهل غَرْناطة (?).
رَوى عن شُرَيْح.
رَوى عن القاضي أبي بكرٍ ابن العَرَبي.