لعَمْري لقد وَدَّعْتُ منهنَّ مُكْرَهًا ... جَآذرَ في أكنانِها وبَراغزا (?)

يَقُلْنَ وقد قَبَّلْنَ رأسي بَواكيًا ... وقَرَّبْنَ منِّي حَلْقَةً ومَهامزا:

إلى أين تَمضي؟ قلتُ: للمَلِكِ الذي ... يُفيدُ صِلاتٍ جمةً وجوائزا

لمُستنصِرٍ بالله يَرْدعُ ظالمًا ... ويَنصُرُ مَظْلومًا ويُحيي جَنائزا

فعَزَّيتُ نَفْسي واقتَعَدْتُ شِمِلَّةً ... تَرى خَلْفَها كُوْمَ المهارَى جَوامزا (?)

كأنَّ لها من جاهِد الشدِّ ناخِسًا ... يُهَيِّجُها عندَ الفُتورِ وهامزا

وما رِمتُ مِرْقالَ الودائقِ والسُّرى ... أُقَطِّعُ غِيطانَ الفلا والأماعزا (?)

إلى أن بُدَا نورُ الهُدى متألِّقًا ... كما شِمْتَ مَفْتُوقًا من الصُّبحِ بارزا

مَقامَ أميرِ المؤمنينَ ومَن يَزُرْ ... مَقامَ أبي يعقوبَ أصبح فائزا

ألا إنَّ عَبْدًا للجواهرِ ناظمًا ... وللسُّنْدُسِ العالي منَ الحمدِ طارزا

بَغَوْه فلم يَسْطِعْ دفاعًا ولم يَجِدْ ... هنالكَ إلا طاعنَ القلبِ واخِزا (?)

ألم تَخشَ مَجْرِيطيُّ حين غمَزْتَني ... ظَلومًا بأنْ تَلْقَى على الظُّلْمِ غامزا؟!

بلى والذي تَسْري الرِّكَابُ لبيتِهِ ... مُخَيَّسةً تحت الشَّكيمِ غَوامزا (?)

لَينتصِرنَّ اللهُ منكَ فلا تكُنْ ... لهُ بالذي لا يَرتضيهِ مُبارِزا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015