بما يَليقُ بأمثالِه. وكان سببَ خروجِه من مالَقةَ أنَّ مَقاقةً صُنِعَتْ في ثَلْب بعضِ أعيان مالَقةَ فنُسِبت إليه، فخافَ على نفْسِه مما عسَى لا أن ينَجَرَّ إليه منهم بسببِها، ثُمَّ إنه آثَرَ التحوُّلَ إلى مالَقةَ فشارَكَه في ذلك [......] (?)، وعاد إليها محترَمًا متَلقًّى بأزيَدَ مما أمَّلَ إجلالًا وتعظيمًا، وعَكَفَ بها على شأنِه من الإقراءِ والتدريس إلى أن توفِّي بها.
رَوى عنه أبو عبد الله بنُ أحمدَ الخَضْراويُّ القُبَاعي.
رَوى عن أبي بكرٍ ابن صاحب الأحباس. رَوى عنه أبو العبّاس البَرَاذِعي.
رَوى عن أبي عبد الله بن أبي زَمَنِين. رَوى عنه أبو مَرْوانَ بن نَذِير، وكان شَيْخًا فاضلًا مُسِنًّا عاليَ الرِّواية، فكان أهلُ الثَّغْر الشَّرْقي يَرحَلونَ إليه ويغتَنِمونَ الأخْذَ عنه، وكان فقيهًا ديِّنًا صاحبَ الصَّلاة بجامع بلدِه.
رَوى عن أبي جعفر بن عبد الرّحمن بن جَحْدَر.
رَوى عن جَدِّه عليِّ بن [.....] (?).