فنِسبتي منها لفَرْطِ الضَّنى ... نِسْبَتُها منه بلا كَتِّ (?)
كلّا ولو حاولتُ مِنْ رِقَّةٍ ... لَحُلْتُ بين الثوبِ والطخْتِ (?)
أرَقُّ من هذا وأضنَى ضنًى ... رِقَّةُ ذهني وضَنى بَخْتي
لكنّ نفْسي وَعُلا همّتي ... نَجْمٌ لبِيذختٍ كَبيذخْتِ
تَلا بالسَّبع على أبي بكر بن صَافٍ، ورَوى عن أبوَيْ عبد الله: ابن أحمدَ ابن الباجِيّ أو العاجِيِّ (?) وابن زَرْقُون، وأبي الوليد بن حَجّاج.
رَوى عنه أبوالعبّاس بنُ عبَّاس الشَّرِيشي. وكان مُقرئًا مجوِّدًا، تجوَّل في بلاد الأندَلُس يُقرئُ القرآنَ ويُجوِّدُ عليه، وكان دَحْداحًا (?).
وتوفِّي في حدود العشرينَ وست مئة.
أخذ عنه أبو بكر بنُ بَرُنْجال الدانيُّ بعضَ شعرِه.
رَوى عن أبي الحَكَم عَمْرِو بن أحمدَ بن حَجّاج.