رأت ظبية الوعساء عيني فهيجت ... لها ذكرهم والشيء بالشيء يذكر

سأبكي طلولاً كنت فيها مطلة ... عليها وكل الليل تحتك مقمر

تصرم ذاك العيش إلا إدكاره ... وإلا كذوباً في المنام تزور

فتى طاهري طاهر الثوب ذكره ... من المسك أذكى أو من الماء أطهر وله من أخرى في المعتضد:

لولاهم لحججت أول حجةٍ ... حرم الكرام وطال فيه طوافي

ولزرت حمص الغرب أغرب زائر ... بغرائب كالحلة والأفواف

وزحمت واديها بمثل عبابه ... من سلسبيل في القلوب سلاف

وأريته بحراً يفاخر قعره ... بلآلئ فيه بلا أصداف ومنها في مدحه:

يا حاسديه على علا خطت له ... سبق القضا بالنون بعد الكاف

يخلي الديار من الجسوم ويجتني ... تمر الرؤوس وطرفة الأطراف

فكأنما الأجسام بعد رؤوسها ... أبيات شعر ما لهن قواف قال ابن بسام: أظن ابن شرف، فيما وصف، شبه الأجسام دون رؤوسها بأبيات شعره في هذه القصيدة. فليست لها مبادئ ولا قوافي.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015