هزت مجاذيفا اليك كأنها اشفار عين للرقيب تحدق

وكأنها اقلام كانت دولة في عرض قرطاس تخط فتمشق

يا ناصر العلياء دونك من فمي درا على اجياد جودك ينسق

ويقل فيك الشهب لو هي أحرف والليل حبر والمجرة مهرق

شكرا لأنعمك التي البستني منها الشبيبة حين شاب المفرق

فيأتني ظل الندى واشدت لي ذكرا هو الريحان بل هو اعبق

تبا لمحطوط يروح مكاثبي والنجم من اذيالها متعلق

من كان ينفق من سواد كتابه فأن الذي من نور قلبي أنفق

وله:

يا ذا الذي حج عهد الصبا فمضى عنا هلالا ووافى نحونا قمرا

اما الجمار فمن قلبي رميت بها كما بآخر عمري كنت معتمرا

صف المنازل لي كيف انتقلت بها فما نقلت لبدر بعدك البصرا

عن بئر زمزم حدثني في ظمأ وان في فيك منه الري والخصرا

وشفع الحجة الاولى بثانية بأن أقبل ثغرا قبل الحجرا

وله:

وابأبي ذلك من حاسب خط استواء الحسن في خده

لما رآني في الهوى واحدا أسقطني للآس من عده

يقرأ باب الضرب في مهجتي ولا يسعي لي سوى بعده [191أ]

ويلزم الطرح لو صلي فلا أنفك طول الدهر من صده

طور بواسطة نورين ميديا © 2015