أجفتني فلم ينبت ربيع وحطني فلم يثبت يفاع

ومكنت العدا مني فعاثت بلحمي ضعف ما عاث السباع

وقال يخاطب ناصر الدولة مودعا وعاتبا:

سلام على المجد يندى بليلا كنشر الربى بكرة وأصيلا

سلام وكنت أقول الوداع ولكن أدرج قلبي قليلا

وله عند خلع المعتمد:

أستودع الله أرضا عندما وضحت بشائر الصبح فيها بدلت حلكا

كان المؤيد بستانا بساحتها يجني النعيم وفي حافاتها فلكا [187ب]

في أمره لملوك الأرض معتبر فليس يغتر ذو ملك بما ملكا

نبكيه من جبل خرت قواعده فكل من كان في بطحائه هلكا

ما سد موضعه، ألرزق سد به طوبى لمن كان يدري أية سلكا

وله فيه من أخرى:

أخذت عليك مسالك السلوان حدق المها وسوالف الغزلان

يقول فيها:

زمن المشيب زمانه ولربما زادتك فيه خيانة الإخوان

طور بواسطة نورين ميديا © 2015