فأتبعته طعنةً ثرةً ... يسيل على النحر منها صبيب
فإن قتلته فلم (?) أرقه ... وإن ينج منها فجرح رغيب يقول (?) : إن قتلته الطعنة فلم أدع جهداً، وإن سلم فقد تركت به جرحاً رغيباً، أي واسعاً.
وقوله: " لم أرقه "، كانوا يزعمون أن الطاعن إذا رقى المطعون برئ، كما قال زهير (?) :
عشية عاودت الحليس كأنما ... على النحر منه لون بردٍ محبر
فلم أرقه إن ينج منها وإن يمت ... فطعنة لا غس ولا بمغمر وقال حاتم الطائي (?) :
سلاحك مرقي فلا أنت ضائر ... عدواً ولكن وجه مولاك تخمش وقال أبو محمد بن عبدون من قصيدة (?) :
مضوا يظلمون الليل لا يلبسونه ... وإن كان مسكي الجلابيب ضافيا