بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ حَيْثُ هَدَمَهَا فِي الْإِسْلَامِ:

ولَقَدْ شَدَدْتُ عَلَى رُضَاءٍ شَدَّةً ... فَتَرَكْتُهَا ثَمِلا بِقَاعٍ أَسْحَمًا

وَدَعَوْتُ عَبْدَ اللَّهِ فِي مَكْرُوهِهَا ... وَبِمِثْلِ عَبدِ اللَّهِ تَغْشَى الْمَحْرَمَا

وَكَانَ ذُو الْكَعَبَاتِ لِبَكْرِ بْنِ وَائِلٍ وَتَغْلِبَ وَإِيَادٌ بِسِنْدَادَ، وَلَهَا يَقُولُ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْفُرَ:

وَمِنَ الْحَوَادِثِ لَا أَبَا لَكِ أَنَّنِي ... ضُرِبَتْ عَلِيَّ الْأَرْضُ بِالْأَسْدَادِ

بَيْنَ الْخَوَرْنَقِ وَالسَّدِيرِ وَبَارِقٍ ... وَالْبَيْتِ ذِي الْكَعَبَاتِ مِنْ سِنْدَادِ

أَرْضًا تَخَيَّرَهَا لِطِيبِ مِيَاهِهَا ... كَعْبُ بْنُ مَامَةَ وَابْنُ أُمِّ دُوَادِ

وَكَانَتْ لِحِمْيَرَ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ بَيْتٌ بِصَنْعَاءَ، يُقَالُ لَهُ: رِئَامٌ، وَقَالَ شَاعِرُ الْعَرَبِ يَذْكُرُ مَنْحَرَ الْعُزَّى:

لَقَدْ أُنْكِحَتْ أَسْمَاءُ رَأْسَ بُقَيْرَةٍ ... مِنَ الْأُدْمِ أَهْدَاهَا امْرُؤٌ مِنْ بَنِي غَنْمِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015